أصبحت جراحات الأنف بسيطة ومنتشرة على نطاق واسع. ومع ذلك، قد لا تكون بعض جراحات الأنف ناجحة تمامًا، مما يستدعي إجراء جراحة أخرى لتصحيح الضرر.
هذه هي حالة أنف ماجدة. ماجدة، اللبنانية الأصل والمقيمة في أستراليا، خضعت لجراحة أنف سابقة في باكستان. إلا أن النتائج لم تكن مرضية. لهذا السبب، قررت ماجدة السفر إلى إيران لإجراء عملية تجميل أنف تصحيحية.
سمعت ماجدة أن إيران تشتهر بجراحات الأنف، وأن الجراحين الإيرانيين يتمتعون بسمعة طيبة كأفضل جراحي تجميل أنف ناجحين، وخاصةً عمليات تصحيح الأنف التي تتطلب مهارة عالية.
تعرفت علينا عبر الإنترنت. تواصلت مع استشارتهم الإلكترونية. ساعدناها في ترتيب رحلتها الطبية؛ فقد اهتموا بإجراءات السفر، وحجزوا لها غرفة فندقية فاخرة، وزودوها بجميع المعلومات التي تحتاجها. اتصل منسق المرضى بماجدة عدة مرات للاطمئنان عليها، وكانت تنتظر وصولها في المطار.
التحضير لعملية تجميل الأنف التصحيحية
ذهبت ماجدة إلى الفندق في البداية لوضع أمتعتها في الغرفة والاستراحة بعد رحلة طويلة من أستراليا إلى إيران. بعد ذلك، توجهت إلى المستشفى لإجراء فحص مقطعي محوسب لأنفها. في اليوم التالي، خضعت ماجدة لبعض الفحوصات الطبية. ولأنها كانت صائمة قبل الفحوصات الطبية، تناولت طبقًا إيرانيًا شهيًا في المطعم. ثم توجهت إلى مقرنا الرئيسي لالتقاط صور احترافية لأنفها.
أحضرت ماجدة الصور ونتائج الفحوصات الطبية والفحص المقطعي المحوسب إلى الجراح الذي سيجري لها عملية تجميل الأنف التصحيحية. خلال الموعد الطبي، ناقشت ماجدة والجراح تفاصيل العملية. طمأنها الجراح، وهو طبيب محترف ذو كفاءة عالية، ووعدها بأنه لا داعي للقلق، لأن العملية ستنجح بامتياز. في المساء، ذهبت إلى مكان سياحي يُدعى برج آزادي. كان مكانًا رائعًا أحبته والتقطت العديد من الصور للذكرى.
الجراحة والتعافي المبكر
في اليوم التالي، كان موعد جراحتها. استعدت لها بحماسة وتفاؤل. بعد الجراحة، ذهبت للراحة في غرفة الفندق. في اليوم التالي، زارت مزارًا يرتاده الناس للصلاة. في الموعد الطبي التالي، أزال الجراح الضمادة وأوضح أن النتائج ستبدأ بالظهور عندما تزول التورمات. غادرت ماجدة إيران على أمل العودة لاحقًا في زيارة أخرى.
كلمة لإيران
في البداية، كنتُ خائفةً لأنني هنا وحدي دون مرافق. لكن بعد رؤية مساعد سنداد ميد في انتظاري، ولطف الموظفين في المطار، امتلأتُ بدفء قلوبهم.
لقد جعلت ضيافة الشعب الإيراني ولطفه ماجدة تشعر وكأنها في بيتها. كانت سعيدةً جدًا في إيران لدرجة أنها لم ترغب حتى في المغادرة.
في إيران، كان كل شيء رائعًا.
أحبت ماجدة كل لحظة قضتها في إيران. كان كل شيء على درجة عالية من الدقة والإتقان؛ كان الفندق مريحًا وله إطلالة جميلة، وكانت مجموعتنا متعاونة للغاية، وقد وفرت عليها خدماتهم الكثير من الجهد والوقت، ولا ننسى المعاملة اللطيفة التي تلقتها من موظفي مجموعة أريا والطاقم الطبي. لقد تركت إيران انطباعًا جيدًا في قلب ماجدة.
هكذا رتبت سنداد ميد رحلة ماجدة الطبية إلى إيران. إذا كنت ترغب في التخطيط لرحلتك الطبية الخاصة من خلال شركة سند ميد، انقر فوق "عرض أسعار مجاني" واملأ النموذج أو اتصل بنا على WhatsApp واستمتع بخدماتنا المتنوعة.

